الفُقْدَانُ عِنْدمَا يُباغِتُكَ فِيمَنْ تُحِب
قدمت فجأة من دون مقدمات… و سرقت السعادة و صدمتنا بالموجعات المفاجئات. القيت الحزن في قلوبنا، فاعتمتها ولم تترك اي مبررات. جعلت قلوبنا تبكي حزنا، فغرقنا في السيول المحزنات، في خطفك لأعز الاحباء، لتترك خللا في المخيلات، وتخدعنا بشر الحياة على انها تنهب المحبات، كأنها تعودنا على غلق الأبواب لتترك الحزن مصير لطريق الحياة، ولكن الصحة أن في الموت حكمة ربانية من أجل الإختيارات.
الموت حق، مفاجئة ليس لها مقدمات. سنة حياة، وصدمة يقودها الرعب وتلحق بها الرهبة مهما مرت السنوات.
اللهم ارحم نفسًا رحلت، يخاف من اعزها الا تسامحه، ويتذكر تلك البسمة التي لا طالما ستبقى في قلبه نورًا يحكي اياماً لاتنسى برفقتها.
اللهم ارحم كل عزيز فقدناه وأصبح القبر داره، اللهم ارحمه واجعل الريان بابه والكوثر شرابه والفردوس ثوابه، اللهم ارحم تلك البسمة التي لا تزال خالدة في قلوبنا، وارحم صوتاً لا زال يرن في أذن كل من سمع اعذب الأذان. اللهم
اجمعنا بمن نحب في جناتك جنات النعيم.
يخونني التعبير وتتعثر الكلمات في وصفك يا أغلى اصحابي. مجيدٌ أنت وستبقى مجيدُ.
أضف تعليق