فيمَن رَحَلَ، والعِيدُ لَم يَطرُقِ الأبواب
بالأمس كنا كالأصحاب، واليوم أنتظرك عند الباب، واقفًا على الأطلال، مستمعًا لطلال، الكمد نزيفٌ للآمال.
صعبٌ هو السؤال، يا محجر العينِ لِمَ لا تزال، خاليًا… خاويًا؟ إنما البكاء… حلال!
يا قلبُ، صبرًا، إن النحيط لا يستوي بـ نداء بلال، ربي إن السعادة صعب المنال… فلا تجعل لنا الفراق كسادًا ومآل.
أيها الحمام طر بنا بعيدًا عن دوي المقال… لعل السلام دواءٌ لـ جفا الحال. تعودنا… تكيفنا… ألماذا يتكرر الموَّال!
سين كان السؤال… أما الجواب أنا ضال، طال الطريق أحبتي… نام الطريق والدمع سال، خذوني معكم فقد أضعت الرحال. قد مضى عيدٌ وسرى شوَّال.
أضف تعليق