كنا حبايب وقصرا

الجرادية، الرياض

بيوتٌ سكنها أناسٌ لم يعرفوا الترف، ولا الرفاهية.

اتخذوا البساطة والزهد في عيشهم.

الجلسة جمعت الكل وسط البيت، دون أي سقف.

“الويكند” كان لهم السمر فوق السطوح.

أما العيد، فكان يفوح منه ريحة الحنّا، والثوب الجديد.

القلوب صافية، والمودّة وافية، والقناعة حافية.

قولوا لجدران البيوت: “كنّا حبايب، وقصرا!”

– بس لو طاحت جدرانها… وش نقول؟

الله يا وقتٍ مضى!

18 مارس 2021م

أضف تعليق