مطار الدمام

الهبوط في مطار الدمام يفضي إلى حالة شعورية ذات خصوصية جميلة في نفسي، حالة تعيد موازين الحياة في الشرقاوي الذي يسكنني.

التسكّع في أرجائه أشبه بالانتقال إلى عالمٍ موازٍ، توقّف فيه الزمن عند لحظة النشأة الأولى؛ عالمٌ تتداخل فيه النوستالجيا مع السريالية المحضة.

لديّ اعتقادٌ كامن بأن العالم بأسره قد يتغيّر عليّ يومًا فأستوحشه… وحينها… فقط حينها! وحدهُ مطار الدمام سيبقى القادر على احتضاني بالأنس والأمان.

16 ديسمبر 2025م

أضف تعليق