وُلِدَ طفلًا مختار… ولهان يتيم، رافقته الأنظارُ مراهقًا ثرثار… لاحقه العار فأمسى شابًا محتار… في سنين الحيرة، واللوعة والغيرة… أثاره الغضب والحنين، للأخذ بثأر ماضي مضى في طرفة عين.
منفيَّ الدار… تُرك واحدًا بلا أنصار… لامسه شوق للديار، أيقظ به النار والشرار، شعلة بالأشعار… ينده لها عازف الأوتار… فيصوغها مسافرٌ عبر الزمان، يكتبها معلقةً في وادي اللامكان.
يعود شادي لما كان عليه في سابق حين، مغرمًا بالقديم، يبحث عن دينٍ يكفيه حكايات الأولين، فيشدو بصوت شجيٍ يهز مسامع الوادي حتى يَقِرَّ ذاك الأنين.
اترك رداً على غريب الدار إلغاء الرد